خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )

الحلقة 17 و 18 ص 69

نهج البلاغة ( دخيل )

الأوقات كونه ، والعدم وجوده ، والابتداء أزله ( 1 ) . بتشعيره المشاعر عرف أن لا مشعر له ( 2 ) ، وبمضادتّه بين الأمور عرف أن لا ضدّ له ، وبمقارنته بين الأشياء عرف أن لا قرين له ( 3 ) ، ضادّ

--> ( 1 ) سبق الأوقات كونه . . . : هو الأوّل فلا شيء قبله . والعدم وجوده : هو الباقي الدائم الذي لا يعتريه عدم ولا فناء . والابتداء أزله . الأزل : القديم . والمراد : سبق وجوده كل شيء . ( 2 ) بتشعيره . . . : اعداده لها ، ولما يصلح كل منها . والمشاعر : الحواس . لا مشعر له : لعدم مشابهته لخلقه . ( 3 ) وبمضادته بين الأمور . . . : كالذي بين الطبائع والماهيات . عرف ان لا ضدّ له : كما قال عليه السلام : لو كان لربّك شريك لأتتك رسله . وبمقارنته بين الأشياء : المقارنة : المصاحبة والملازمة كما اقتضته حكمته من استحالة انفكاك بعضها عن بعض كالحرارة للنار . عرف أن لا قرين له : لا شبيه له .